الشيخ المحمودي
581
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
367 ومن كلام له عليه السّلام قاله في بعض خطبه ، وفيه بيان سموّ مقامه عليه السّلام ، والإيصاء بعدم الوحشة بالقلة مع استقامة العقيدة والروية ، وفيه التحذير عن الرضا بالباطل محمّد بن إبراهيم النعماني رحمه اللّه قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد ابن سعيد بن عقدة الكوفي قال : حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه المحمدي من كتابه في المحرّم - سنة ثمان وستين ومئتين - قال : حدّثني يزيد بن إسحاق الأرحبي - ويعرف بشغر - قال : حدّثنا مخول ، عن فرات بن أحنف : عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر الكوفة يقول : أيّها النّاس أنا أنف الهدى [ الإيمان « خ ل » ] وعيناه « 1 » . أيّها النّاس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة من يسلكه « 2 » [ [ ف ] إنّ ] النّاس [ قد ] اجتمعوا على مائدة قليل شبعها ، كثير جوعها ، واللّه المستعان « 3 » .
--> ( 1 ) وزاد في رواية الثقفي رحمه اللّه في الغارات : وأشار بيده إلى وجهه . . . ( 2 ) وفي رواية الثقفي والمختار : ( 198 ) من نهج البلاغة : « لقلّة أهله ، فإنّ الناس [ قد ] اجتمعوا على مائدة شعبها قصير ، وجوعها طويل . . . » . ( 3 ) هذه الفقرة غير موجودة في نهج البلاغة .